فلم Stranger Than Paradise 1984
بساطة الاخراج والانتاج والعمل بشغف صنعت لنا تحفة في عالم الافلام المستقلة، هذا ما رأيته بعد ان انهيت مشاهدتي الاولى لفلم:
Stranger Than Paradise
بعد ما انهيت مشاهدة الفلم بدت علي المتعة والدهشة والحب لهذا العمل، وسألت نفسي وش الاشياء اللي خلته يعجبني؟
في بداية الأمر قبل ان اعرف هذا العمل، سويت ماراثون لأعمال جيم جارموش وكان اول فلم شفته له اللي هو Night On Earth وكان هذا الفلم قبل الماراثون وقبل لا اعرف المخرج وعجبني فلمه وبدأت الماراثون بفلمه اللي يمكن معروف عند البعض اللي هو Mystery Train طبعًا هذا المخرج يعجبني بأفكاره بالكتابة القصصية وكتابته للشخصيات والحوارات والاحداث واخراجه البسيط، والفلم الثالث كان ثاني عمل له في مسيرته اللي هو Stranger Than Paradise.
القصة:
قصته بسيطه تحكي القصة عن Eva هنغارية في سن المراهقة مهاجرة من دولتها جايه للنيويورك عند ولد عمها willie اللي يكبرها بكم سنه، من زمان ساكن بالمدينة، عزابي وتقريبًا قاطع صلته عن اهله واقاربه، جاية تبيت عند ولد عمها يوم واحد وتروح لمدينة كليفلاند عند عمتها لكن يتفاجأ انها بتبيت عنده ١٠ ايام بسبب ان عمته بالمستشفى، فهل willie سيتأقل مع شخص غريب بالنسبة له؟
تصنيفه: دراما، كوميديا.
الشخصيات:
![]() | ||
Willie: John lurie
|
![]() |
Eddie: Richard Edson |
المخرج:
![]() |
| Jim Jarmusch |
الشي اللي يخليك تشوف الفلم من رأيي الشخصي:
ويلي شخص وحيد في شقته الصغيرة مهاجر عن دولته من زمان والظاهر من اللي شفت ما يحب دولته ولا لغته تعود على اسلوب العيش بأمريكا، صديقة الوحيد اللي هو ايدي، حياة ويلي ما بين القمار والاكل الجاهز اللي من الدكان القريب من شقته، فتقريبًا إيڤا دخيل غريب على عالمه وحياته الغريبة بحكم انه قاطع اهله واقاربه من زمان وهذا غير انه اكبر منها بالعمر وما يعرفون بعض، فتشوف ويلي وهو يتأقلم على الوضع بحكم انه وحيد بالشقة وبنفس الوقت تشوف إيڤا تتعلم الانجليزي على خفيف بحكم ان ويلي ما يخليها تتكلم بلغتهم الهنغارية.
على ان العمل كان بسيط إنتاجيًا الا ان التمثيل كان جميل وممتع للمشاهد، مافيه مشاهد مبتذلة او تمثيل مبالغ فيه كان تمثيلهم ممتع وجميل.
من الاشياء اللي حبيتها بالفلم هو الكوميديا والحوارات وجو الفلم الهادي وكيف انك تدخل مع جو الفلم بسرعة ولا تمل منه وفلتر الفلم الابيض والاسود اللي ماخذ الطابع الخمسيني هذا اللي عطى الفلم لمسه جمالية.
الاخراج في العمل كان جدا جميل مهو اللي هو متعوب عليه ولا اللي هو سيىء، كم اعجبني التصوير في الشقة الصغيرة اللي حسسني اني جالس بين الشخصيات وسوالفهم وبرضوا اعجبتني لقطات التصوير في السيارة، اعجبتني لقطات تصوير الثابت للشخصيات واللقطات الثابتة الواسعة، للأسف ماني ملم بالمصطلحات السنمائية لكن قاعد احاول اوصف الشي اللي شفته واعجبني.
من الاشياء اللي ما تعرفها ان ممثلة دور إيڤا هي فالأصل هنغارية، فهذا خلى من الحوارات جميلة وممتعة انك تشوف لكنتها الهنغارية على الإنجليزية.
مثال على بساطة الفلم ان ممثل شخصية ويلي وممثلة شخصية إيڤا هم في الاساس موسيقيين فاللي سوى الساوندتاك للفلم هو ممثل شخصية ويلي وكان الساوندتراك جيد.
*تنبيه*
في هذي النقاط بتكلم عن الفلم بالتفصيل فيمكن يكون فيه حرق للاحداث
من الاشياء الجميلة انك تشوف شخص وحيد فاقد بعض المتعه في حياتي يدخل عليه شخص يملأ هذا الفراغ الموحش، اعجبتني علاقة ويلي مع بنت عمه نفس البداية يوم جت عنده في الشقة كأنه مهو طايقها وبس يعاتبها ويقول لها لا تتكلمين بالهنغاري ولا تردين على التليفون اذا دق ولا كان يخليها تطلع معه كان يخليها بالشقة لحالها ولا يرجع الا باليل في هذي النقطه يمكن اتفق معه علشان كان يروح مكان قمار والبنت توها صغيره بس اللي ما اتفق معه انه كان يسحب عليها ويخليها بالشقة وما يرجع الا اخر الليل
بعد كم يوم صار متعود عليها وكأنه مستانس انها موجودة صار يعلمها انجليزي ويقول لها هذا صح وهذا غلط وبعض الاحيان كان يستهبل عليها بالانجليزي وهي ما تفهم وصارت تنظف شقته الوصخه بالمكنسة اللي ما قد استخدمها ويتابع معها مباراة على التلفزيون اخر الليل، يعني صارت شقته فيها حياة بعكس وحدته الموحشة
وعلى اخر الايام صار يحبها مو حب بدافع الزواج او من هذا القبيل بس زي اللي شخص دخل حياته وصار يستمتع معه، نفس اخر شي لما شرا لها هدية قبل ما تمشي لكليفلاند وبعد ما مشت بدأ الصمت والوحدة في هذي الشقة.
من الاشياء اللي استانست فيها يوم جمعوا فلوس من القمار وقرر يروح هو وخويه لإيڤا بكليفلاند على اساس يشوف وش اوضاعها بعد سنه كامله، من اكثر الاشياء اللي ضحكتني يوم يروحون عند المكان اللي تشتغل فيه إيڤا ويتخبون علشان ما تشوفهم وبعدين يفاجئونها
ومن الاشياء اللي صرعتني يوم إيڤا بتطلع ديت مع اللي تشتغل معه بالمطعم وتهاوشت مع عمتها علشان عمتها خايفه عليها وتقول انها صغيرة واخرتها طلعوا معها ويلي وايدي علشان عمتها وصار الديت جماعي.
حزنت لما ويلي خلاص بيرجع لنيويورك حسيت بالشعور الاول يوم إيڤا مشت لكليفلاند، واستانست اكثر يوم قال وش عندي من اشغال وعندي فلوس زايده خلني ارجع اخذ إيڤا ونروح فلوريدا، وضحكني اكثر شي يوم عمته عصبت عليه علشان بياخذها قاعده تهاوشهم ومافيه فايدة واخر شي قالت له
***** You Son Of A.
المشاهد اللي كانت بفلوريدا كانت ممتعه وبنفس الوقت هاديه خصوصًا يوم خسروا فلوسهم على سباق الكلاب وقعدوا يتمشون على الشاطي كانت مشاهد جميله صراحة.
مع إعادتي للفلم للمره الثانية اكتشفت خطأ غير ملحوظ هو ان طرف الكاميرا طلعت في مراية السيارة، لم انتبه عند مشاهدتي الاولى لكن هذا شي بسيط وما راح يأثر على الفلم.
كم أستمتعت فالبداية وكم أستمتعت فالنهاية، كتابة الحوارات والشخصيات وكتابة قصة الفلم البسيطه مع اخراج جيم جارموش المتواضع اضاف جمالية لهذا الفلم الرائع.
شكرا لجيم جارموش اللي صنع لنا تحفة فنية في عالم الافلام المستقلة.

















































تعليقات
إرسال تعليق